قصة العلامة التجارية

تأسست الشركة في عام 2020، انطلاقًا من طموح وطني لإعادة تعريف مفهوم الأمن في المملكة العربية السعودية، بدعم من صندوق الاستثمارات العامة.

وتمثل رمزًا للثقة والمسؤولية والتحول ضمن منظومة الأمن في المملكة. هذه الرحلة تتجاوز مفهوم الحماية التقليدية، فهي تسعى لبناء مستقبل أكثر أمانًا وذكاءً واستدامة للجميع.

brand  

مدفوعة بالرؤية، وموجَّهة بالغاية

في صميم الشركة الوطنية للخدمات الأمنية (سيف) تكمن غاية واضحة: قيادة تحول قطاع الخدمات الأمنية بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

تستمد سيف إلهامها من تطلعات المملكة نحو مستقبل أكثر أمانًا، ومن التحولات المتسارعة في قطاع الخدمات الأمنية، لتواكبها بحلول مبتكرة وكفاءات وطنية مؤهلة.

وُجدت سيف لرفع معايير قطاع الخدمات الأمنية من خلال دمج الابتكار بالاحترافية، وإعادة تعريف مفهوم الأمن ودوره في كل مشروع وموقع تعمل فيه.

قيمنا الأساسية

 يحمل اسم (سيف) في جوهره قيمًا نلتزم بها في كل ما نقوم به:

E

التميّز (Excellence)

F
 

الإنصاف (Fairness)

A
 

المسؤولية (Accountability)

S
 

السلامة (Safety)

وتجسّد هذه القيم التزام سيف تجاه عملائها ومجتمعها ووطنها، من خلال تقديم حلول أمنية متكاملة وتقنيات متقدمة تضمن أعلى مستويات الثقة والأمان.

مسيرتنا

سيف تأسست برؤية واضحة لتصبح الشريك الأمني الموثوق. ومن خلال استثمارات استراتيجية في الكفاءات والتقنية والتدريب، أرست الشركة أسس مزود خدمات أمنية حديث، يُعيد تشكيل القطاع برؤية تركز على العميل وتضع معايير جديدة في الاحترافية والعمليات والقدرات.

journey  

الإرتقاء بقطاع الخدمات الأمنية

اليوم، تقف سيف في طليعة قطاع الخدمات الأمنية الحديث.

فالتحول يتجاوز الزيّ والبروتوكولات، ليصبح رقميًا، قائمًا على البيانات، ومصممًا للمستقبل.

ومن خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والمراقبة الذكية، وتطوير الكفاءات عبر أكاديمية سيف، لا تواكب الشركة التغيير فحسب، بل تقوده. تستمر سيف في النمو والتطور وتجاوز الحدود، لتبقى شريكًا موثوقًا في كل خطوة نحو تحقيق رؤية السعودية 2030.


 ​

هوية تعكس إرثنا

تستمد الهوية البصرية للشركة الوطنية للخدمات الأمنية (سيف) جذورها العميقة من إرث المملكة العربية السعودية العريق ومن رؤية 2030، لتجمع بين الأصالة الوطنية والابتكار الحديث.

استُلهم شعار الشركة من قوة الصقر ويقظته، ليجسد التزامًا ثابتًا بالأمن والتميز والفخر الوطني. فالصقر، المعروف بسرعته وقوته وبعد نظره، يعكس حماية الوطن والمجتمع بعزيمة واحترافية.

مع تقدم المملكة في مسيرتها التنموية، يتطور هذا الرمز مع تطلعاتها المستقبلية، ليجسد قيادة فكرية ورؤية استراتيجية في مجال الخدمات الأمنية، ويعكس الابتكار والاستدامة والسعي نحو مستقبل أكثر أمانًا، بما يتوافق مع أهداف رؤية 2030.



​​